طلعت طه، كاتب، صحفي، ناقد أدبي
ضيف مميز في برامج متعددة في القناة الثقافية و الأولى و الثانية


طلعت طه: الصحافة مهنة الملائكة في الارض.
مؤسسه الجمهورية..
متزوج
ولدين

    أبحث عن الجديد و الأصيل في التاريخ والتراث والحاضر.. وتوقع للمستقبل القريب.. تحدثت الكثير عن حياة محمد علي باشا وأسرته وعن سليمان باشا الفرنساوي.. وعن الأماكن الشهيرة في القاهرة.. سجلت في أماكن لأول مرة يتم التسجيل والحكي عنها مثل
مسجد المسيح.. ومسجد قنصوة


 وانشات قناة يوتيوب لهذا الغرض..
اتحدث عن الوطن وجماله وعظمته عبر التاريخ
واري ان التاريخ هي الأرض التي ننطلق منها للغد
ولا يحب أن نغفل الحضارة وتاريخها المضيء..
احاول ان اتجول داخل وخارج القاهرة.. خارج مصر وعلاقه مصر بالعالم..
استغليت وقت الحظر وبدأت بدعوة اصدقائي من الدول العربية زيارة مصر الجميله وفعلا وفقت جدا جدا معهم
احاول ان اكون واجهه لوطني
وان انشر الأمل في كل مكان

: اخر نشاط لي 
بحمد من الله وفضله..
   مع فترة الضم الموحدة لكل الإذاعات الإقليمية.. من اذاعة وسط الدلتا حول جولاتي ورحلاتي داخل مصر وتجربتي مصر وتنشيط السياحه والترويج لآثار مصر.. العظيمة
ضيوف الفترة الاستاذة غادة شلبي نائب وزير السياحة 
والدكتور زاهي حواس وزير الاثار الاسبق وعالم المصريات
والاستاذ محمد منير المتحدث باسم وزارة الثقافة 
في إطار الإحتفال باليوم العالمي للسياحة
وشعاره هذا العام (السياحه والتنمية الريفية) 
والدكتورة شهد البياع مدير تطوير مناطق وادي النطرون حول أهم الآثار بوادي النطرون 
والأستاذ محمد الجيري عضو مجلس إدارة جمعية ابناء سيوه للخدمات السياحية حول السياحة العلاجيه بسيوه وهنتكلم عن سياحة الحصاد.. دكتور سمير عزت مسئول آثار سمنود 
والدكتور عبدالوهاب عبدالمحسن رئيس ملتقى البرلس الدولي والفنان التشكيلي ووكيل وزارة الثقافه الاسبق بكفر الشيخ حول مهرجان ملتقى البرلس العالمي للرسم على الحوائط 
والفنانه نهال عنبر الممثلة، و دور الدراما ف الترويج للسياحة

       لم تكن معرفتي بالصحافة مجرد مهنه بقدر ما كانت مهنيه التعامل مع الأحداث والحقائق والآداب والفنون لم يكن لي طريق في الصحافة أولا تعلمت كيف التحاور مع اي احد وان أرصد ما أراه بعين موضوعية أو عدم الانحياذ على الأقل .

           في بداية عملي المهني التقيت بالكبار وتناقشت معهم وانتقدتهم لتصبح النتيجه ان اضيف واتعلم لم يرفض اسئلتي أحد منهم بل البعض كان يشكرني ان نبهته من سقطه او مشهد او كلمه - إلغاءها او اضافه عليها -كانت افضل .

         احمد سويلم الذي أعطاني كارت شخصي له مشهور فقط باسمه دون ذكر عمله الصحفي او مشاعر او نائب رئيس اتحاد كتاب مصر وقتها 
وما زلت أتعلم من هذه المقابلة.

         الغيطاني ورد فعله حينما تناقشنا في أعماله والأدب بشكل عام ،القعيد بلدياتي الذي كنت أذكره دائما ان قريته كانت تستغل مدينه كفر الزيات في الحصول علي الخدمات وان لنا فضل بذلك علي الإبداع.

       الأبنودي حين كان مريضا، التقيته في قصر الامير طاز ومستعدا لندوة مهمة جدا الا أننا تحاورنا مده طويلة دون أن يلفت انتباهي آنذاك قد يجعله يفقد التركيز او يتعب.

       رشدي أكد لي ان مع كل اغنية يتعلم ويبدأ من جديد لانه أمام حالة جديدة وجمهور جديد.

      حجازي الصحفي الصعب الحاد لم يرفض سؤال التقيته عليه ولم أتمكن من الثناء علي ابداعه،سويلم رئيس اتحاد الكتاب والصحفي والمترجم طلب ان اكون علي اتصال به ونكرر التحاور لانه استفاد ،ورفضت ان أقابل فاروق جويدة لانه أعطاني موعد لم يفي به فاختر ما نفسي ورفضت التحاور معه وربنا لإني لم أجد له عندي سؤال واحد يفرح قلبه.
التقيت علي مذكرات مصطفى أمين وكيف أتعلم من الأصغر والأكبر سنا وموجهيه وهميه.

        حتي اساتذتي الذين علموني وبدأت معهم الامير كمال فرج الذي كنت دائم المشاغبات معه والنقاش والنقد وأكدت له لن ما تقدمه من أبداع هو حق الناس وهذا دورك اما الراي هذا حقي وحدي.

         إبراهيم ابراهيم محمد خطاب الشاعر الصعب المتصوف المارق كثيرا ما اعترضته . لم يكن بوسعي أن التمرد علي أحد او إزعاج أحد الا ان الرأي والتعبير حق لمن يحترم الآخر .

      حتي أصدقائي المشاغبين سيد و عبدالمجيد ومصطفي لا نتفق غالبا في رائ لكن نحترم بعضنا ونخرج لمعرفه اكبر لحوار من أجل الحريه في التعبير .

         اما السياسة التي تكرهني وأهرب منها فقط لأن لها أهلها ،رأيت في زملاء المهنة تامر صباح الدين وياسر الزيات رأيت الاحترام والأدب رغم أنهم أحيا ينشرون علي صفحاتهم ما أخشي أن اقراءه ويصبح حلما لي ان اعمل( لايك)

       رفضت أن يتم توجيهي من احد التحاور كما يريد او اجامله لمجرد أننا أصدقاء وبيننا« عيش وكلمه»لا يهمني إن أخسر حوار الأهم ان اكتسب احترام نفسي ومن أتعامل معه .

       رفضت أن اجامل الكبار وان ذلك بمثابة العصا السحرية للوصول الى كل الطموح،اخترت الفقر والاعتزاز بنفسي .

      رأيت الان كيف كنت وما يحدث مع جهابزة الشاعر والفنان والنابغه -بدون ان يقدموا عملت واحدا يستحق القراءه-بلوتوث صادروا حق النقد والسؤال والتعجب لم يفتحوا بابا الا للتصفيق والتهليل لهم .
       
         أدركت أن التصفيق هو اكبر اهانه للمبدع وان التحاور اكبر طموح يصنع  له اجنحه يطير في السماء 

طلعت طه:
      " لا سماء تستطيع أن تمنع صوتي المبحوح من النطق ولا أحد عندي أهم من كلمه صدق."

Post a Comment

أحدث أقدم